الخميس، 23 يوليو 2015

سائق الطاكسي المثالي


يروي شاب قصة مع اروع حكمة سمعها في حياته فيقول :كنت راكبا بجوار سائق طاكسي وكان هذا السائق رجلا كبيرا في السن وكان يسير بهدوء وترو.و ﻻ يخالف قوانين السير او يسابق الاخرين.ليس كحال الكثيرين في هذه الايام يتجاوزون عن اليمين والشمال يعبتون بارواحهم  و ارواح الاخرين.
ﻻ يخل الامر من ان تصطدم باناس في حياتك يسبونك و يشتمونك دون ان تقترف في حقهم اي ذنب .يختلقون المشاكل و بالتالي فانه ﻻ يمكن بشكل من الاشكال ان ينحدر مستواك الاخلاقي لمستواهم.
يكمل الشاب قصته فيقول:قفزت سيارة فجاة امام الطاكسي في مخالفة واضحة لقانون السير.و ما ان راى سائق الطاكسي السيارة حتى ضغط على الفرامل بقوة وتفادى الاصطدام ببضع لحظات و بدلا من ان يخجل  المخالف مال بسيارته نحو الطاكسي و بدا يوجه الشتائم و يتهمه بانه ﻻ يجيد السياقة .لكن سائق الطاكسي تجاهله تماما و كان احدا ﻻ يتكلم و استمر في ابتسامته ولوح له كانه يعتذر منه .
يقول الشاب استغربت مما رايته و سالت السائق لم فعلت ذلك.هذا الرجل كاد يقتلنا فتبتسم له وتلوح له.
فاجابني ان جاريته سيزداد الامر تعقيدا و قد يصل لعراك بالايدي و سندخل في متاهات نحن في غنى عنها.
عليك ان ﻻ تاخد الامر بشكل اكثر تعقيدا.اكتف بالتجاهل حتى ﻻ تنحدر لمستواهم و تفاقم الامر.
ابتسم الشاب و هو منبهر من حكمة هذا السائق الذي طبق قوله تعالى:" وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا "




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق