الأحد، 17 أبريل 2016
الاثنين، 21 مارس 2016
الأربعاء، 9 مارس 2016
مناقشة العلاقة بين السائق والمرتفق من خلال مقال ياسين بوناب (التاكسيات وغياب الجودة)
رشيد الخميسي / أنباء المغرب
في مقال للسيد ياسين بوناب، معنون بـ"التاكسيات وغياب الجودة "، وهو مقال يضع أصبعا على سلوكيات نصادفها جميعا أثناء الحاجة إلى سيارة الأجرة وأثناء ركوبها، ولا يمكن إنكار وجودها، لكن هل يمكن فهم أسبابها، حتى لا ندين الأثر ونترك السبب. ليس تبريرا ولا دفاعا عنها، وإنما هي محاولة لفتح نقاش هادئ بين السائق وبين المرتفق.
ولست أرى شخصيا مبالغة أو سفسطة في الوقائع التي عرضها السيد ياسين بوناب، فلربما هناك وقائع كثيرة تجسد حالة اجتماعية قائمة تعبر عن فقدان الثقة بين السائقين والمرتفقين، ولعل أبرزها حالات الاعتداء الجسدي المتكرر التي يتعرض لها سائقون أبرياء لمجرد أنهم توقفوا وأطالوا التوقف في انتظار ركوب سيدة عجوز أو مواطن مريض، كحالة سائق من تطوان وقعت بشارع موريتانيا، حيث انهال عليه شبان كانوا في سيارة رباعية الدفع ركلا ولكما، لا لشيء إلا لأنه كان يمارس عمله، وتوقف لحمل مرتفق قد يكون أي واحد منا، أو حالات عديدة لا يسمح المجال بذكرها عرفتها مدينتنا، وتم نشرها على موقع أنباء المغرب، وحالات اعتداء أخرى بمدن وجدة وآسفي، وعلى امتداد خريطة الحواضر المغربية .
إننا إذن أمام سوء تفاهم واضطراب حقيقي في العلاقة بين السائق والمرتفق، فما هي الأسباب الحقيقة أمام هذه الحالة ؟ هل هي انعدام الوازع الأخلاقي لدى المجتمع ككل بكل فئاته ؟ وبالتالي فهذه العلاقة المضطربة قد نجدها في كل المرافق العمومية ؟
قد يكون شيوع الظاهرة مريحا لخطاب ينحو للتبرير، لكنه لا يعالج المشكلة الحقيقة ولا يقدم شيئا مفيدا سوى عبارة واحدة تعني العجز: "الله يهدي ما خلق " .
أم إن هذه الحالة القائمة الآن في حواضرنا تشير إلى خلل حقيقي في نظامنا الاجتماعي، وهذا الخلل كما ينتج ضحايا له، هم السائقون والمرتفقون بالتحديد، هناك أيضا مستفيدون منه.
لوضع منهجية علمية لمناقشة الظاهرة، علينا أولا أن نستعرض مواصفات سيارة الأجرة في شكلها الطبيعي، أي في حالة مجتمعات قد لا تعرف نفس الاحتقان بين سائقيها وبين المرتفقين، فسيارة الأجرة كما يصنفها خبراء النقل، تستلزم التوفر على أربعة معايير اساسية وهي :
المرونة والقرب، فبفضل مرونة سيارة الأجرة وسرعة التوفر عليها، فإن هذا الأمر يعطيها ميزة لا تتوفر في وسائل النقل الحضرية الأخرى كالحافلات ....
الراحة، فسيارة الأجرة توفر مستوى عال من الراحة، ومن العناصر الأساسية لراحة المرتفق وجود سائق بكفاءة مهنية عالية، تشكل عاملا حاسما لدى المرتفقين في اختيارهم لوسيلة تنقلهم عبر المدينة.
السلامة، فسلامة وأمن المرتفقين والسائق واحدة من الاهتمامات الرئيسية لمستعملي وسيلة النقل الحضري عبر سيارة الأجرة .. وهو أيضا أحد المعايير المركزية للضوابط والقواعد للحصول على التراخيص بالنقل عبر سيارة الأجرة .
مراعاة البيئة والتقليل من انبعاث الغازات المضرة بالسلامة البيئية .
فالمفروض إذن أننا حينما نتحدث عن سيارة الأجرة، فإننا إنما نكون نعني سيارة قريبة تتوفر على عامل الراحة والكفاءة المهنية لسائقها، وتوفر السلامة والأمن لمرتفقها، وتراعي شروط البيئة، هذه هي سيارة الأجرة في تعريفها لدى المجتمعات غير المضطربة، لكن حينما نتحدث عنها في بلادنا فهي عكس ذلك تماما .
فللوصول إذن لسيارة أجرة بتلك المواصفات العالمية، علينا أن نكون نحن أيضا بمواصفات عالمية، فهل نحن كذلك ؟ هل نتوفر على سائقين بكفاءة مهنية عالية، الجواب نعم، وبكل ثقة وبكل تأكيد، ولا أزكي أصدقائي في المهنة، بل أنا متأكد من توفر سائقين مذهلين في معاملة الزبائن، متفانين في تعاملهم الاحترافي مع المرتفق وفي تقديم خدمة لائقة وذات جودة عالية، علما أنهم يتحملون ما لا يمكن لإنسان آخر تحمله، والدليل البارز هو تحصل عدة سائقين على شهادات من وزارة النقل بالمسابقة الوطنية الكبرى لانتقاء أحسن سائق مهني، بهدف تحفيز السائقين على شروط السلامة الطرقية، وترسيخ القيم النبيلة للسياقة الاحترافية.
هل من الممكن أن تجري حديثا وديا مع شخص يشتغل لمدة تتجاوز 16 ساعة يوميا ؟ أطرح هذا السؤال، ثم أعود إلى المقارنة من جديد .
لا يشتغل رجل التعليم ـ في الحد الأقصى ـ سوى 24 ساعة أسبوعيا، والموظف بالإدارة العمومية ـ في الحد الأقصى كذلك ـ 40 ساعة أسبوعيا، في حين يشتغل سائق سيارة الأجرة في الحد الأدنى ـ وبدون مبالغة ولا سفسطة ـ 72 ساعة أسبوعيا. وفي الوقت الذي يحظى فيه الموظف والعامل و،و،و... بحقوقهم الاجتماعية، وتغطية صحية، وأجر محترم ـ طبعا محترم بغض النظر عما يعانونه من معيشة ضنك ـ فإن سائق سيارة الأجرة الذي نشتكي من سلوكياته اللاأخلاقية والمشينة، لا يتمتع بأدنى شروط الحماية الاجتماعية، ويتقاضى أجرا جزافا ـ وأقول أجرا جزافا ـ لأنه في بعض الحالات قد لا يصل المبلغ الذي حصّله من 12 ساعة عمل 50 درهما وبدون مبالغة أيضا، في حين يسلم لصاحب السيارة وجيبة "روسيطا" يومية تكاد تصير إجبارية، لا تقل عن 350 درهم حصّلها بعرق جبينه، وبشتائم كثيرة تلقاها من مرتفقيه المحترمين .
هل من الممكن أن تجري حديثا وديا مع شخص يشتغل لمدة تتجاوز 16 ساعة يوميا ؟ أطرح هذا السؤال، ثم أعود إلى المقارنة من جديد .
لا يشتغل رجل التعليم ـ في الحد الأقصى ـ سوى 24 ساعة أسبوعيا، والموظف بالإدارة العمومية ـ في الحد الأقصى كذلك ـ 40 ساعة أسبوعيا، في حين يشتغل سائق سيارة الأجرة في الحد الأدنى ـ وبدون مبالغة ولا سفسطة ـ 72 ساعة أسبوعيا. وفي الوقت الذي يحظى فيه الموظف والعامل و،و،و... بحقوقهم الاجتماعية، وتغطية صحية، وأجر محترم ـ طبعا محترم بغض النظر عما يعانونه من معيشة ضنك ـ فإن سائق سيارة الأجرة الذي نشتكي من سلوكياته اللاأخلاقية والمشينة، لا يتمتع بأدنى شروط الحماية الاجتماعية، ويتقاضى أجرا جزافا ـ وأقول أجرا جزافا ـ لأنه في بعض الحالات قد لا يصل المبلغ الذي حصّله من 12 ساعة عمل 50 درهما وبدون مبالغة أيضا، في حين يسلم لصاحب السيارة وجيبة "روسيطا" يومية تكاد تصير إجبارية، لا تقل عن 350 درهم حصّلها بعرق جبينه، وبشتائم كثيرة تلقاها من مرتفقيه المحترمين .
لا أبرر هنا سلوكا مشينا، لكنني أستعرض ظروف اشتغال ذاك الكائن البشري الذي نطلق عليه سائق سيارة أجرة، والذي نحمله كل تبعات جنوننا الاجتماعي، فالضغط النفسي الناتج عن قيادة سيارة، يستلزم حسب خبراء السياقة راحة كل ساعتين، فهل يمكن الحصول على إنتاجية وجودة في الخدمة من شخص لا يرتاح طوال 12 ساعة من العمل ؟
ما هي النتائج الكارثية لنظام كهذا؟ إنها بكل بساطة تفجير الضغط في أقرب مرتفق... وإنني أعتقد أن الأسباب الحقيقة لهذه الحالة الاجتماعية تكمن في منظومة العمل التي يخضع السائق لها، فإذا كان الرفع من كفاءة السائق المهنية هو تطلع نتشارك جميعا فيه، فإن تحقيق قدر من الحماية الاجتماعية على الأقل يستوجب توفر هذا السائق على عقد عمل يضمن به استقراره في العمل، ويوفر له استقرارا نفسيا واجتماعيا، فالتوفر على هذا العقد هو الحد الأدنى المطلوب من طرف السائقين .
هل يمكن لي أن أضيف معيقات قطاع سيارات الأجرة نحو التطور والتأهيل؟ طبعا ممكن بعناوين بارزة حتى لا أطيل.
فقطاع غير مهيكل، يخضع لنظام ترخيص قائم على الامتياز والريع، لا يحكمه قانون ينظمه، بل يخضع لسياسة التدبير لأزماته، لا يوفر حماية اجتماعية للعاملين به، تسوده علاقات عبودية حقيقية بين السائق وصاحب السيارة، فالطرد التعسفي من العمل، شيء عادي جدا جدا، فهل نتوقع أن يكون رد فعل الإنسان الخاضع لمثل هذه الظروف رد فعل عادي ؟؟؟؟؟؟
إن الرهان الحقيقي الذي على جميع الفئات الاجتماعية أجرأته، هو الضغط من أجل التوفر على سيارة أجرة بمواصفات حقيقية، توفر الأمن والسلامة والراحة، وهذا حق طبيعي ومطلب شرعي لمستعملي سيارات الأجرة باعتبارهم مستهلكين. إن هذا الرهان يقابله رهان من لدن السائقين بضرورة تقنين السياقة المهنية، والتوفر على الحماية الاجتماعية اللازمة، والتكوين المستمر للسائقين، وتقوية مهارات التواصل لديهم والثقافة العامة، وهذا حقهم الطبيعي ومطلبهم الشرعي.
إن فتح حوار بين السائق والمرتفقين هو الهدف من كتابة هذا الرد على مقال اتخذ من غياب الجودة بالطاكسي موضوعا، وهذا الرد هو من أجل إقرار الجودة كضرورة اجتماعية وليست مهنية فقط، ومدخلها الأساسي لا يكون سوى باعتماد عقد عمل للسائق، حتى نكون فعلا أمام سائقين بكفاءة مهنية حقيقية، وليس سائقين يحملون بطائق ثقة هي في عمقها تفقدهم ثقتهم بأنفسهم .
كلمة المدير المركزي لشركة تأمين النقل السيد " محمد اركي"
الخميس، 25 فبراير 2016
كلمة محبة صادقة
في وسط الزحام الشديد في الدار البيضاء، في فترة خروج الموظفين، وقد تكدَّست
الشوارع بالسيارات وعلت آلات التنبيه، وقد ظهرت علامات التعب النفسي على
بعض سائقي السيارات، أخذ يوسف وأيوب طاكسي حتى إذبلغا المكان
المطلوب قدم يوسف أجرةالطاكسي للسائق مع ابتسامة لطيفة، وهو يقول له
"إنك
سائق طاكسي فريد!"
-
أتمزح؟!
لا،
بل أنا مُعجب بقدرتك على قيادة السيارة
بمهارة فائقة،وبأعصابٍ
هادئةٍ،
وبوجهٍ باش.
إنك
فريد!
-
شكرًا!
إني
لم أسمع أحد قط يمدحني هكذا
إني
لا أمدحك، لكنني أعبر بحق عما
أشعر به
نحوك. فرح
قائد السيارة وانطلق بالطاكسي في
هدوء.
سأل
أيوب صديقه:
لماذا
قلت هكذا لسائق
الطاكسي؟-
هذا
هو أسلوبي، فإنه لن
يُصلح أي مجتمع ما لم
ترفع من معنويات كل إنسان ما استطعت.
هذا
السائق يتعامل
مع عشرات الأشخاص
كل يوم، فإن شعر بإعجاب الناس به يقدم
خدمة ممتازة، ويبعث
روح السلام والمحبة في أعماقه كما في بيته
ومع من يتعامل
معهم
.-
وهل
تظن أن سائق الطاكسي سيصلح الملايين
في الدار البيضاء؟أنا أومن أن
البذرة
الصالحة إذ تُروى تصير شجرة وتضم في أغصانها
طيورًا كثيرة وتظلل على
أناس وحيوانات
كثيرة.
إن
العالم كله
محتاج إلى كلمة محبة صادقة تنبع من قلب
مخلص في حبه لكل البشرية.
قصةالسائق الذي وضع ثقته بالله فما خيبه
نغفل كثيرا عن فضل العزيمة والإيمان بالله والثقة به ، ونتوانى عن الاستعانة به في كل وقت وقد يكون المرء شابا ويأخذه الكسل ولا يكد سعيا وراء رزقه .
إليكم قصة هذا السائق الذي وضع ثقته بالله فما خيبه أبداً.خرجت في يوم وركبت طاكسي فوجدت السائق رجلا كبيرا في السن
وتظهر عليه معالم الكبر من تجاعيد في الوجه ومعاني الشقاء.فتكلمت معه وكان من ضمن حديثي .. منذ متى وأنت في هذه المهنة ؟!
فقال: من سنة 1987.. وما هو أغرب موقف حدث معك؟!
فحكى لي قصة عجيبة ... قال فيها
في يوم من الأيام ... كان البيت ليس فيه ولا درهما !!
فأنا لي ثلاثة أيام لا استطيع العمل و من شدة المرض والإجهاد لا أستطيع الحركة !!
وزوجتي تمر على الجيران تحاول أن تجد من يسلفها 20 درهما أو معه أي فائض طعام وتعود إلي زوجتي تبكي لأنها لم تجد من الجيران من يستطيع مساعدتنا
قلت لها : سأقوم وأحاول العمل لإحضار أي مال !
قالت لي : لا !! أنت متعب جدا أنا أخشى عليك !!
فكذبت عليها وقلت إذن سأنزل أجلس على القهوة انتابني الملل !!
وأنا أنوي الخروج للعمل لإحضار أي مال!!
فوافقت على وعد مني إلا أذهب للعمل..
نزلت وأخذت الطاكسي وقلت في نفسي يا رب لقد اجتهدت
وضغطت على نفسي !!
ارزقني بأي مال أطعم به عيالي !
وظللت أمشي وأمشي بالطاكسي ولا فائدة! .. و
فجأة ظهر أمامي رجل بعربة معطله أوقفني وقال لي : معي رجل عربي أريد إيصاله للمطار فهلا واصلته انت؟!
فاخذته معي لإيصاله للمطار وفي الطريق دار بيننا الحديث وعلمت منه أنه يريد الذهاب
للمطار ليس للسفر وانما لاستلام بضاعة من المطار ..
فأخبرته أنني لي قريب هناك يستطيع انهاء الإجراءت له بسرعة ويسر فطلب مني أن أفعل ..
فوصلنا وقابلت قريبي واستلم البضاعة بتكلفة اقل بدلا من أنه كان سيدفع1500 درهما في إجراءات استلام البضاعة دفع 500 فقط !
فشكرني الرجل وقال لي أرجعني إلى منزلي رجعت به للمنزل ثم أخرج من جيبه 200 درهما وقال لي هل أنت راض بهذه الأجرة قلت له: ياه راضي جدا .. أنا كنت ابحث فقط عن 20 درهما فأعطاني الله عشر أضعافها الحمد لله
فناداني الرجل ثانيا قائلا: كنت سأدفع 1500 درهما في المطار لإنهاء اجراءات البضاعة فساعدتني على إنهاء الاجراءات ب 500
فقط ها هي ال 1000 درهماحلال عليك وربنا يسعدك!!
يقول الرجل فذهبت وأخذت طوال طريق عودتي للبيت أبكي
اقول يا رب خرجت لترزقني 20 درهما فتعطيني 1200درهما!!
العبرة
الرزاق / لا يطلب منك إلا أن تجاهد نفسك وتسعى لرزقك وتأخذ بالاسباب
وتتوكل عليه ... هو القائل جل وعلا
" (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ *فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ) (الذاريات:22-23)"
فكر جيدا !!
السبت، 20 فبراير 2016
بعد اربع سنوات من اقرار العقد النموذجي مازالت الحلاوةهي الوسيلةالوحيدة التي يمكن من خلالها ابرام العقود
مشاكل بالجملة مازال يتخبط فيها قطاع سيارات الأجرة بالمغرب، وذلك باعتراف المهنيين والوزارة الوصية، خصوصا على مستوى ما بات يعرف بـ"الحلاوة" التي يشترطها مالك "الكريمة" على المكتري قبل إبرام عقد الاستغلال.
وعلى الرغم من أن الوزارة حددت، في عقدها النموذجي، مجموعة من التدابير لتجاوز الأعراف السائدة في استغلال المأذونيات، والتي تلحق أضرارا مادية بالمكتري وتجعله يدخل في متاهات مع سماسرة النقل الطرقي، إلا أن الممارسة أثبتت، بحسب المهنيين، عجزا عن التصدي لها نتيجة للتلاعبات التي تسجل في القطاع.
وبعد أربع سنوات من إقرار العقد الذي يضمن تسجيل البطاقة الرمادية باسم المكتري ، وتحديد مدته في ست سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، ، إلا أن الواقع يؤكد أن "الحلاوة" لا زالت هي الوسيلة الوحيدة التي يمكن من خلالها إبرام عقود الاستغلال مع مالكي المأذونيات.
وبحسب المعطيات التي كشف عنها وزير الداخلية، محمد حصاد، بالبرلمان، فإنه "من أصل 80 ألف سيارة أجرة تجوب المملكة، هناك 50 ألفا خاضعة لعقود الكراء"، معلنا أن "31 ألفا من هذه المأذونيات تم تفويت استغلالها بالعقود النموذجية".
وزير الداخلية أشار أمام نواب الأمة أن هناك إشكالات ما تزال تطرح على القطاع، موضحا أن من بينها "العقود العرفية، التي تجعل العديد منهم يلجؤون للمحاكم، ولتجنب ذلك أصدرت وزارة الداخلية دورية لتسوية النزاعات بطرق حبّية".
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






